السيد هاشم البحراني

584

البرهان في تفسير القرآن

6549 / [ 7 ] - عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، عن قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ) * . قالا : « إن الله تبارك وتعالى أحد صمد ، والصمد : الشيء الذي ليس له جوف ، فإنما الروح خلق من خلقه ، له بصر وقوة وتأييد ، يجعله في قلوب الرسل والمؤمنين » . 6550 / [ 8 ] - عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ) * ، قال : « خلق عظيم أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد ( عليه وآله السلام ) ، ومع الأئمة يسددهم ، وليس كلما طلب وجد » . 6551 / [ 9 ] - وفي رواية أبي أيوب الخزاز ، قال : « أعظم من جبرئيل ، وليس ، كما ظننت » . 6552 / [ 10 ] - عن أبي بصير ، عن أحدهما ، ( عليهما السلام ) ، قال سألته عن قوله : * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ) * ، ما الروح ؟ قال : « التي في الدواب والناس » . قلت : وما هي ؟ قال : « هي من الملكوت ، من القدرة » . 6553 / [ 11 ] - عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله : * ( وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) * ، قال : « تفسيرها في الباطن أنه لم يؤت العلم إلا أناس يسير فقال : * ( وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) * منكم » . 6554 / [ 12 ] - عن أسباط بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل مع الأئمة يفقههم ، وهو من الملكوت » . قوله تعالى : * ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ والْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِه ولَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) * [ 88 ] 6555 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : أي معينا .

--> 7 - تفسير العيّاشي 2 : 316 / 160 . 8 - تفسير العيّاشي 2 : 317 / 161 . 9 - تفسير العيّاشي 2 : 317 / 162 . 10 - تفسير العيّاشي 2 : 317 / 163 . 11 - تفسير العيّاشي 2 : 317 / 164 . 12 - تفسير العيّاشي 2 : 317 / 165 . 1 - تفسير القمّي 2 : 25 .